ألقاها الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم عرفة من جبل الرحمة وقد نزل فيه الوحي م
كرّم الله تعالى النفس البشرية ورفع من شأنها، فجعلها من أعظم ما أُوتي الإنسان من نعم. فهي ليست مجرد جسد يتحرك، بل كيان مكرَّم،
من أكل مال أخيه ظلمًا، ظن أنه قد ربح مالًا، وهو في الحقيقة خسر بركته، وفتح على نفسه أبواب الشؤم، ونزع الله البركة من رزقه وصحته وأهله.
لو وقفنا على أبواب المقابر وسألنا ساكنيها: ما أكثر ما ندمتم عليه؟ لقالوا: التنافس في الدنيا!
في عالمٍ يموج بالفوضى، والظلم، وتقلّب الأحوال، تبرز خصلتان عظيمتان، هما تاج الأخلاق وسرّ التمكين، وأعظم ما يُتوصل به إلى رضا الله: الصبر والحِلم.
فأي اعتداء من مسلم على مسلم، سواء بالقول أو الفعل، هو نقض لعهد الأخوة الإيمانية، وخروج عن ميثاق الأخلاق الذي جاءت به الشريعة الإسلامية.
من أكل مال أخيه ظلمًا، ظن أنه قد ربح مالًا، وهو في الحقيقة خسر بركته، وفتح على نفسه أبواب الشؤم، ونزع الله البركة من رزقه وصحته وأهله.
ما أعظم هذا الدين الذي بدأ رسوله بتحية "السلام"، وجعل المحبة بين أتباعه شرطًا في دخول الجنة، بل جعل إفشاء السلام طريقًا للمحبة،
الإحسان ليس مجرد خُلق رفيع، بل هو مقام عالٍ في الدين، لا يصل إليه إلا من صفا قلبه، وطهرت نيته، واتسعت رحمته